٢٦

أخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي اللّه عنه في قوله{‏ومن آياته‏}‏ قال‏:‏ كل شيء في القرأن آيات‏.‏ بذلك تعرفون اللّه‏.‏ انكم لن تروه فتعرفونه على رؤية، ولكن تعرفون بآياته وخلقه‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة رضي اللّه عنه في قوله{‏ومن آياته أن خلقكم من تراب‏}‏ قال‏:‏ آدم من تراب ‏{‏ثم إذا أنتم بشر تنتشرون‏}‏ يعني ذريته ‏{‏ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا‏}‏ قال‏:‏ حواء‏.‏ خلقها اللّه من ضلع من أضلاع آدم‏.‏

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن رضي اللّه عنه في قوله{‏وجعل بينكم مودة‏}‏ قال‏:‏ الجماع ‏{‏ورحمة‏}‏ قال‏:‏ الولد‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي اللّه عنه ‏{‏ومن آياته ان تقوم السماء والارض بأمره‏}‏ قال‏:‏ قامتا بأمره ‏{‏بغير عمد ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون‏}‏ قال‏:‏ دعاهم من السماء فخرجوا من الأرض‏.‏

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي اللّه عنه في قوله{‏إذا أنتم تخرجون‏}‏ قال‏:‏ من قبوركم‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن الازهر بن عبد اللّه الجزاري قال‏:‏ يقرأ على المصاب إذا أخذ ‏{‏ومن آياته ان تقوم السماء والارض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون‏}‏‏.‏

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله ‏(‏كل له قانتون‏)‏ يقول‏:‏ مطيعون يعني الحياة والنشور والموت‏.‏ وهم عاصون له فيما سوى ذلك من العبادة‏.‏ واللّه تعالى أعلم‏.‏

قوله تعالى‏:‏ وهو الذي يبدؤ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم‏.‏

أخرج ابن أبي شيبه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف عن عكرمة قال‏:‏ تعجب الكفار من احياء اللّه الموتى، فنزلت{‏وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه‏}‏ قال‏:‏ اعادة الخلق أهون عليه من ابتدائه‏.‏

وأخرج آدم بن أبي اياس والفريابي وابن أبي شيبه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري والبيهقي في الاسماء والصفات عن مجاهد في قوله{‏وهو أهون عليه‏}‏ قال‏:‏ الاعادة أهون عليه من البداءة، والبداءة عليه هين‏.‏

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله{‏وهو أهون عليه‏}‏ قال‏:‏ أيسر‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي اللّه عنه في الآية قال‏:‏ في عقولكم، إعادة شيء إلى شيء كان، أهون من ابتدائه إلى شيء لم يكن‏.‏

وأخرج ابن الأنباري عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله‏"‏وهو أهون عليه‏"‏ قال‏:‏ الاعادة أهون على المخلوق لأنه يقول له يوم القيامة ‏{‏كن فيكون‏}‏ وابتداء الخلق من نطقة، ثم من علقة، ثم من مضغة‏.‏

وأخرج ابن المنذر عن الحسن رضي اللّه عنه قال‏:‏ كل عليه هين‏.‏

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله{‏وله المثل الأعلى‏}‏ يقول ‏{‏ليس كمثله شيء‏}‏ ‏(‏الشورى: ١١‏)‏

وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم عن قتادة رضي اللّه عنه ‏{‏وله المثل الأعلى‏}‏ قال‏:‏ شهادة ان لا اله إلا اللّه‏.‏

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي اللّه عنه ‏{‏وله المثل الأعلى‏}‏ قال‏:‏ مثله انه لا اله إلا هو، ولا معبود غيره‏.

﴿ ٢٦