٤٠‏

أخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي اللّه عنه في قوله{‏منيبين اليه‏}‏ قال‏:‏ تائبين اليه‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة ‏{‏من الذين فرقوا دينهم‏}‏ قال‏:‏ هم اليهود والنصارى‏.‏ وفي قوله{‏أم أنزلنا عليهم سلطانا‏}‏ قال‏:‏ يأمرهم بذلك‏.‏

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي اللّه عنه في قوله{‏أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون‏}‏ يقول‏:‏ أم أنزلنا عليهم كتابا فهو ينطق بشركهم‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي اللّه عنه‏.‏ مثله‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي اللّه عنه في قوله{‏فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل‏}‏ قال‏:‏ الضيف ‏{‏ذلك خير للذين يريدون وجه اللّه وأولئك هم المضعفون‏}‏ قال‏:‏ هذا الذي يقبله اللّه، ويضاعفه لهم عشر أمثالها وأكثر من ذلك‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله{‏وما آتيتم من ربا‏.‏‏.‏‏.‏‏}‏ قال‏:‏ الربا رباآن‏.‏ ربا لا بأس به‏.‏ وربا لا يصلح، فأما الربا الذي لا بأس به‏.‏ فهدية الرجل إلى الرجل يريد فضلها، أو اضعافها‏.‏

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي اللّه عنهما ‏{‏وما آتيتم من ربا‏.‏‏.‏‏.‏‏}‏‏.‏ قال هو ما يعطي الناس بعضهم بعضا، يعطي الرجل الرجل العطية يريد أن يعطى أكثر منها‏.‏

وأخرج الفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي اللّه عنه في قوله{‏وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند اللّه‏}‏ قال‏:‏ هي الهدايا‏.‏

وأخرج الفريابي وابن أبي شيبه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله{‏وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند اللّه‏}‏ قال‏:‏ يعطي ما له يبتغي أفضل منه‏.‏

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن سعيد بن جبير رضي اللّه عنه ‏{‏وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند اللّه‏}‏ قال‏:‏ ما أعطيتم من عطية لتثابوا عليها في الدنيا، فليس فيها أجر‏.‏

وأخرج الفريابي وابن أبي شيبه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الضحاك رضي اللّه عنه في قوله{‏وما آتيتم من ربا‏.‏‏.‏‏.‏‏}‏ قال‏:‏ هو الربا الحلال‏.‏ أن تهدي أكثر منه، وليس له أجر ولا وزر، ونهى عنه النبي صلى اللّه عليه وسلم خاصة فقال ‏{‏ولا تمنن تستكثر‏}‏‏.‏

وأخرج البيهقي في سننه عن ابن عباس رضي اللّه عنهما‏.‏ مثله‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي رضي اللّه عنه ‏{‏وما آتيتم ربا‏.‏‏.‏‏.‏‏}‏ قال‏:‏ الرجل يعطي الشيء ليكافئه به، ويزداد عليه ‏{‏فلا يربو عند اللّه‏}‏ والآخر الذي يعطي الشيء لوجه اللّه، ولا يريد من صاحبه جزاء ولا مكافأة، فذلك الذي يضعف عند اللّه تعالى‏.‏

وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله{‏وما آتيتم من زكاة‏}‏ قال‏:‏ هي الصدقة‏.

﴿ ٤٠