٥١‏

أخرج أبو الشيخ في العظمة عن السدي رضي اللّه عنه قال‏:‏ يرسل اللّه الريح فتأتي بالسحاب من بين الخافقين - طرف السماء حين يلتقيان - فتخرجه ثم تنشره فيبسطه في السماء كيف يشاء، فيسيل الماء على السحاب، ثم يمطر السحاب بعد ذلك‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال‏:‏ يرسل اللّه الريح، فتحمل الماء من السحاب، فتمر به السحاب، فتدر كما تدر الناقة، وثجاج مثل العزالي غير أنه متفرق‏.‏

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي اللّه عنه في قوله{‏فيبسطه في السماء‏}‏ قال‏:‏ يجمعه ويجعله ‏{‏كسفا‏}‏ قال‏:‏ قطعا‏.‏

وأخرج أبو يعلى وابن المنذر عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله

{‏فيجعله كسفا‏}‏ قال‏:‏ قطعا يجعل بعضها فوق بعض ‏{‏فترى الودق‏}‏ قال‏:‏ المطر ‏{‏يخرج من خلاله‏}‏ قال‏:‏ من بينه‏.‏

وأخرج الفريابي عن مجاهد رضي اللّه عنه في قوله{‏فترى الودق‏}‏ قال‏:‏ القطر‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك رضي اللّه عنه في قوله{‏ويجعله كسفا‏}‏ قال‏:‏ سماء دون سماء وفي قوله{‏لمبلسين‏}‏ قال‏:‏ القنطين‏.

﴿ ٥١