|
٣٣ أخرج ابن أبي شيبه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي اللّه عنه في قوله {ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة} قال: يقول له كن فيكون. القليل والكثير. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي اللّه تعالى عنه في قوله {ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة} يقوله إنما خلق اللّه الناس كلهم وبعثهم كخلق نفس واحدة وبعثها. وفي قوله {ألم تر أن اللّه يولج الليل في النهار} قال: نقصان الليل زيادة النهار {ويولج النهار في الليل} نقصان النهار زيادة في الليل {كل يجري إلى أجل مسمى} لذلك كله وقت واحد معلوم، لا يعدوه ولا يقصر دونه. وفي قوله {ان في ذلك لآيات لكل صبار شكور} قال: ان أحب عباد اللّه اليه الصبار الشكور، الذي إذا أعطي شكر، واذا ابتلى صبر. وفي قوله {واذا غشيهم موج كالظلل} قال: كالسحاب وفي قوله {وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور} قال: غدار بذمته، كفور بربه. وأخرج الفريابي وابن أبي شيبه وابن المنذر وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي اللّه عنه في قوله {فمنهم مقتصد} قال: في القول وهو كافر {وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار} قال: غدار {كفور} قال: كافر. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله {ختار} قال: جحاد. وأخرج الطستي عن ابن عباس رضي اللّه عنهما ان نافع بن الازرق قال له: أخبرني عن قوله {كل ختار كفور} قال: الجبار. الغدار. الظلوم. الغشوم. {الكفور} الذي يغطي النعمة قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت قول الشاعر وهو يقول: لقد علمت واستيقنت ذات نفسها * بان لا تخاف الدهر صرمي ولا ختري وأخرج ابن أبي شيبه وابن جرير عن قتادة رضي اللّه عنه في قوله {كل ختار} قال: الذي يغدر بعهده {كفور} قال: بربه. وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن و رضي اللّه عنهما في قوله {ولا يغرنكم باللّه الغرور} قال: هو الشيطان. وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة رضي اللّه عنه {ولا يغرنكم باللّه الغرور} قال: الشيطان. وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة رضي اللّه عنه {ولا يغرنكم باللّه الغرور} قال: الشيطان. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن سعيد بن جبير رضي اللّه عنه {ولا يغرنكم باللّه الغرور} قال: ان تعمل بالمعصية وتتمنى المغفرة. |
﴿ ٣٣ ﴾