|
١٧ أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم} أي ما قبلوا ذلك منكم {ويوم القيامة يكفرون بشرككم} قال: لا يرضون، ولا يقرون به {ولا ينبئك مثل خبير} واللّه هو الخبير أنه سيكون هذا من أمرهم يوم القيامة. وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله {إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم} قال: هي الآلهة. لا تسمع دعاء من دعاها وعبدها من دون اللّه تعالى {ولو سمعوا ما استجابوا لكم} قال: ولو سمعت الآلهة دعاءكم ما استجابوا لكم بشيء من الخير {ويوم القيامة يكفرون بشرككم} قال: بعبادتكم إياهم. انظر تفسير الآية:٤ |
﴿ ١٧ ﴾