|
٥٦ أخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله: {وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها} قال: الطوفان وما معه من الآيات. وأخرج عبد بن حميد، عن عكرمة {وأخذناهم بالعذاب} قال: هو عام السنة. وأخرج عبد بن حميد، عن قتادة {وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون} قال: يتوبون أو يذكرون. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير، عن مجاهد {ادع لنا ربك بما عهد عندك} لئن آمنا ليكشفن عنا العذاب. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير، عن قتادة في قوله {إذا هم ينكثون} قال: يغدرون. وأخرج ابن المنذر، عن ابن جريج في قوله: {ونادى فرعون في قومه} قال: ليس هو نفسه، ولكن أمر أن ينادي. وأخرج ابن أبي حاتم، عن الأسود بن يزيد قال: قلت لعائشة: ألا تعجبين من رجل من الطلقاء ينازع أصحاب محمد في الخلافة؟! قالت: وما تعجب من ذلك، هو سلطان اللّه يؤتيه البر والفاجر، وقد ملك فرعون أهل مصر أربعمائة سنة. وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير، عن قتادة {أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي} قال: قد كان لهم جنان وأنهار {أم أنا خير من هذا الذي هو مهين} قال: ضعيف {ولا يكاد يبين} قال: عيي اللسان {فلولا ألقي عليه أساورة من ذهب} قال: أحلية من ذهب {أو جاء معه الملائكة مقترنين} أي متتابعين. {فلما آسفونا} قال: أغضبونا {فجعلناهم سلفا} قال: إلى النار {ومثلا} قال: عظة {للآخرين}. وأخرج ابن المنذر، عن ابن عباس في قوله: {ولا يكاد يبين} قال: كانت لموسى لثغة في لسانه. وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير، عن مجاهد في قوله: {أو جاء معه الملائكة مقترنين} قال: يمشون معا. وأخرج ابن عبد الحكم في فتوح مصر، عن عكرمة قال: لم يخرج فرعون من زاد على الأربعين سنة، ومن دون العشرين، فذلك قوله: {فاستخف قومه فأطاعوه} يعني استخف قومه في طلب موسى عليه السلام. وأخرج عبد بن حميد، عن عكرمة {فلما آسفونا} قال: أغضبونا. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله: {فلما آسفونا} قال: أغضبونا. وفي قوله: {سلفا} قال: أهواء مختلفة. وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، عن مجاهد في قوله: {فلما آسفونا} قال: أغضبونا {فجعلناهم سلفا} قال: هم قوم فرعون كفارهم {سلفا} لكفار أمة محمد {ومثلا للآخرين} قال: عبرة لمن بعدهم. وأخرج أحمد والطبراني والبيهقي في الشعب وابن أبي حاتم، عن عقبة بن عامر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: "إذا رأيت اللّه يعطي العبد ما شاء وهو مقيم على معاصيه، فإنما ذلك استدراج منه له" ثم تلا {فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين}. وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم، عن طارق بن شهاب قال: كنت عند عبد اللّه فذكر عند موت الفجأة، فقال: تخفيف على المؤمن وحسرة على الكافر {فلما آسفونا انتقمنا منهم}. وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه كان يقرأ {فجعلناهم سلفا} بنصب السين واللام. |
﴿ ٥٦ ﴾