|
٢٨ أخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله {ولقد فتنا} قال: بلونا. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، عن قتادة رضي اللّه عنه في قوله: {ولقد فتنا} قال: ابتلينا {قبلهم قوم فرعون وجاءهم رسول كريم} قال: هو موسى {أن أدوا إلي عباد اللّه} قال: يعني أرسلوا بني إسرائيل {وأن لا تعلوا على اللّه} قال: لا تعثوا {إني آتيكم بسلطان مبين} قال: بعذر مبين {وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون} قال: بالحجارة {وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون} أي خلوا سبيلي. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله: {أن أدوا إلي عباد اللّه} قال: يقول اتبعوني إلى ما أدعوكم إليه من الحق، وفي قوله {وأن لا تعلوا} قال: لا تفتروا، وفي قوله {أن ترجمون} قال: تشتمون. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن عبد الحكم في فتوح مصر، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله: {رهوا} قال: سمتا. وأخرج ابن أبي حاتم من طريق مجاهد، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما {واترك البحر رهوا} قال: كهيئته وامضه. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن عبد اللّه بن الحارث الهاشمي أن ابن عباس، سأل كعبا، عن قوله {واترك البحر رهوا} قال: طريقا. وأخرج ابن الأنباري في كتاب الأضداد، عن الحسن رضي اللّه عنه في قوله {واترك البحر رهوا} قال: طريقا يبسا. وأخرج ابن الأنباري، عن قتادة رضي اللّه عنه في قوله: {واترك البحر رهوا} قال: ساكنا. وأخرج ابن جرير، عن الربيع {واترك البحر رهوا} قال: سهلا. وأخرج ابن جرير، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما {واترك البحر رهوا} قال: الرهو أن يترك كما كان، فإنهم لن يخلصوا من ورائه. وأخرج ابن جرير، عن ابن عباس {واترك البحر رهوا} قال: دمثا. وأخرج ابن جرير، عن عكرمة رضي اللّه عنه {واترك البحر رهوا} قال: جددا. وأخرج عبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، عن مجاهد رضي اللّه عنه في قوله: {واترك البحر رهوا} قال: طريقا يابسا كهيئته يوم ضربه يقول: لا تأمره أن يرجع بل اتركه حتى يدخل آخرهم. وأخرج ابن عبد الحكم، عن الحسن رضي اللّه عنه {رهوا} قال: سهلا دمثا. وأخرج محمد بن كعب القرظي {رهوا} قال: طريقا مفتوحا. وأخرج عبد بن حميد، عن مجاهد رضي اللّه عنه في قوله: {رهوا} قال: طريقا منفرجا. وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير، عن قتادة رضي اللّه عنه قال: لما قطع موسى البحر عطف ليضرب البحر بعصاه ليلتئم: وخاف أن يتبعه فرعون وجنوده، فقيل له {واترك البحر رهوا} يقول: كما هو طريقا يابسا {إنهم جند مغرقون}. وأخرج ابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله: {ومقام كريم} قال: المنابر. وأخرج ابن مردويه، عن جابر مثله. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر، عن قتادة في قوله: {ومقام كريم} قال: مقام حسن {ونعمة كانوا فيها فاكهين} قال: ناعمين أخرجه اللّه من جناته وعيونه وزروعه حتى أورطه في البحر كذلك {وأورثناها قوما آخرين} يعني بني إسرائيل واللّه أعلم. |
﴿ ٢٨ ﴾