|
٣ وأخرج أحمد بسند جيد عن ابن مسعود قال: أقرأني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سورة من آل {حم} وهي الأحقاف، قال: وكانت السورة إذا كانت أكثر من ثلاثين آية سميت ثلاثين. وأخرج ابن الضريس، والحاكم وصححه، عن ابن مسعود قال: أقرأني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سورة الأحقاف، وأقرأها آخر فخالف قراءته، فقلت: من أقرأكها؟ قال: رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم. فقلت: واللّه لقد أقرأني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم غير ذا. فأتينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فقلت يا رسول اللّه: ألم تقرئني كذا وكذا؟ قال: بلى، فقال الآخر: ألم تقرئني كذا وكذا قال: بلى. فتمعر (تمعر وجهه: تغير) وجه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال: ليقرأ كل واحد منكما ما سمع فإنما هلك من كان قبلكم بالإختلاف. |
﴿ ٣ ﴾