|
٣٤ أخرج أحمد وابن أبي حاتم وابن مردويه عن الزبير {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن} قال: بنخلة، قال: ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يصلي العشاء الآخرة كادوا يكونون عليه لبدا. وأخرج ابن أبي شيبة وابن منيع والحاكم وصححه، وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل عن ابن مسعود رضي اللّه عنه قال: هبطوا على النبي صلى اللّه عليه وسلم، وهو يقرأ القرآن ببطن نخلة، فلما سمعوه قالوا: أنصتوا قالوا: صه، وكانوا تسعة أحدهم زوبعة، فأنزل اللّه {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن} إلى قوله {ضلال مبين}. وأخرج ابن جرير والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس رضي اللّه عنهما {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن} الآية قال: كانوا تسعة عشر من أهل نصيبين فجعلهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رسلا إلى قومهم. وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال: صرفت الجن إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مرتين، وكان أشراف الجن بنصيبين. وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو نعيم في الدلائل عن ابن عباس رضي اللّه عنهما {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن} قال: كانوا من أهل نصيبين أتوه ببطن نخلة. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ في العظمة عن ابن مسعود رضي اللّه عنه: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: "بت الليلة أقرأ على الجن [؟؟] - رفقا بالحجون". وأخرج البخاري ومسلم وابن مردويه عن مسروق قال: سألت ابن مسعود من آذن النبي صلى اللّه عليه وسلم بالجن ليلة استمعوا القرآن قال: آذنته بهم شجرة. وأخرج ابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن مسعود رضي اللّه عنه أنه سئل أين قرأ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على الجن فقال: قرأ عليهم بشعب يقال له الحجون. وأخرج عبد بن حميد وأحمد ومسلم والترمذي عن علقمة قال: قلت لابن مسعود رضي اللّه عنه: هل صحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ليلة الجن منكم أحد؟ قال: ما صحبه منا أحد، ولكنا فقدناه ذات ليلة فقلنا اغتيل استطير ما فعل، قال: فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما كان في وجه الصبح إذا نحن به يجيء من قبل حرا، فأخبرناه فقال: إنه أتاني داعي الجن فأتيتهم فقرأت عليهم القرآن فانطلق فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم. وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن} قال: هم اثنا عشر ألفا من جزيرة الموصل. وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي اللّه عنه في قوله {وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن} قال: كانوا سبعة، ثلاثة من أهل حران وأربعة من نصيبين، وكان أسماؤهم حسى ومسى وشاصر وماصر والأرد وإينان والأحقم وسرق. وأخرج الطبراني والحاكم وابن مردويه عن صفوان بن المعطل قال: خرجنا حجاجا فلما كنا بالعرج إذا نحن بحية تضطرب فما لبث أن ماتت فلفها رجل في خرقة ودفنها، ثم قدمنا مكة فإنا لبالمسجد الحرام إذ وقف علينا شخص فقال: أيكم صاحب عمرو؟ قلنا: ما نعرف عمرا. قال: أيكم صاحب الجان؟ قالوا: هذا. قال: أما أنه آخر التسعة موتا الذين أتوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يستمعون القرآن. وأخرج أبو نعيم في الدلائل والواقدي عن أبي جعفر رضي اللّه عنه قال: قدم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الجن في ربيع الأول سنة إحدى عشرة من النبوة. وأخرج الواقدي وأبو نعيم عن كعب الأحبار رضي اللّه عنه قال: لما انصرف النفر التسعة من أهل نصيبين من بطن نخلة وهم فلان وفلان وفلان والأرد وإينان والأحقب جاؤوا قومهم منذرين فخرجوا بعد وافدين إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهم ثلثمائة فانتهوا إلى الحجون، فجاء الأحقب فسلم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فقال: إن قومنا قد حضروا الحجون يلقونك فواعده رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لساعة من الليل بالحجون واللّه أعلم. |
﴿ ٣٤ ﴾