|
٢٩ أخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله: {مناكبها} قال: جبالها. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله: {مناكبها} قال: أطرافها. وأخرج ابن المنذر عن قتادة أن بشير بن كعب قرأ هذه الآية {فامشوا في مناكبها} فقال لجاريته: إن دريت ما مناكبها فأنت حرة لوجه اللّه، قالت: فإن مناكبها جبالها، فسأل أبا الدرداء رضي اللّه عنه، فقال: دع ما يريبك إلى ما لا يريبك. وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي اللّه عنه في قوله: {مناكبها} قال: أطرافها وفجاجها. وأخرج الخطيب في تاريخه وابن المنذر عن ابن عباس قال: قال النبي صلى اللّه عليه وسلم: "من اشتكى ضرسه فليضع اصبعه عليه وليقرأ هذه الآية {قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون} ". وأخرج الدارقطنى في الأفراد عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "من اشتكى ضرسه فليضع أصبعه عليه وليقرأ هاتين الآيتين سبع مرات {وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر} (سورة الأنعام ٩٨) إلى قوله: (يفقهون) {هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع} إلى{ تشكرون} فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى". وأخرج الطبراني وابن عدي والبيهقي في شعب الإيمان والحكيم الترمذي عن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "إن اللّه يحب العبد المؤمن المحترف" وأخرج الحكيم الترمذي عن ابن عمر رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "إن اللّه يحب العبد محترفا". وأخرج الحكيم الترمذي عن معاوية بن قرة قال: مر عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه بقوم فقال: من أنتم؟ قالوا: المتوكلون، فقال: أنتم المتأكلون، إنما المتوكل رجل ألقى حبه في بطن الأرض وتوكل على ربه. أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي اللّه عنه في قوله: {أأمنتم من في السماء} قال: اللّه تعالى، وفي قوله: {فإذا هي تمور} قال: يمور بعضها فوق بعض واستدارتها، وفي قوله: {أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات} قال: يبسطن أجنحتهن {ويقبضن} قال: يضربن بأجنحتهن. وأخرج الطستي عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {إلا في غرور} قال: في باطل. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت قول حسان: تمنتك الأماني من بعيد * وقول الكفر يرجع في غرور وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله: {بل لجوا في عتو ونفور} قال: في الضلال. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله: {بل لجوا في عتو ونفور} قال: كفور، وفي قوله: {أفمن يمشي مكبا على وجهه} قال: في الضلالة {أمن يمشي سويا على صراط مستقيم} قال: على الحق المستقيم. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما {أفمن يمشي مكبا} قال: في الضلال {أمن يمشي سويا} قال: مهتديا. وأخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة رضي اللّه عنه في قوله: {أفمن يمشي مكبا على وجهه} قال: هو الكافر عمل بمعصية اللّه فحشره اللّه يوم القيامة على وجهه {أم من يمشي سويا على صراط مستقيم} يعني المؤمن عمل بطاعة اللّه يحشره اللّه على طاعته وفي قوله: {فلما رأوه} قال: لما رأوا عذاب اللّه {زلفة سيئت وجوه الذن كفروا} قال: ساءت بما رأت من عذاب اللّه وهوانه. وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله: {فلمارأوه زلفة} قال: قد اقترب. وأخرج عبد بن حميد عن الحسن أنه قرأ {وقيل هذا الذي كنتم به تدعون} مخففة. وأخرج عبد بن حميد عن أبي بكر بن عياش عن عاصم أنه قرأ {تدعون} مثقلة قال أبو بكر: تفسير تدعون تستعجلون. |
﴿ ٢٩ ﴾