٥٢

أخرج ابن أبي حاتم وأبو القاسم الزجاجي النحوي في أماليه من طريق مجاهد عن ابن عباس قال‏:‏ ما أدري ما الغسلين ولكني أظنه الزقوم‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عكرمة عن ابن عباس قال‏:‏ الغسلين الدم والماء الذي يسيل من لحومهم‏.‏

وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال‏:‏ الغسلين صديد أهل النار‏.‏

وأخرج الحاكم وصححه عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال‏:‏ لو أن دلوا من غسلين يراق في الدنيا لأنتن بأهل الدنيا‏.‏

وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريج عن ابن عباس قال‏:‏ الغسلين اسم طعام من أطعمة النار‏.‏

وأخرج ابن المنذر عن الضحاك قال‏:‏ غسلين شجرة في النار‏.‏

وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن صعصعة بن صوحان قال‏:‏ جاء أعرابي إلى علي بن أبي طالب فقال‏:‏ كيف هذا الحرف لا يأكله ألا الخاطون كل واللّه يخطو فتبسم علي وقال‏:‏ يا أعرابي ‏{‏لا يأكله إلا الخاطئون‏}‏ صدقت واللّه يا أمير المؤمنين ما كان اللّه ليسلم عبده، ثم التفت علي إلى أبي الأسود فقال‏:‏ إن الأعاجم قد دخلت في الدين كافة فضع للناس شيئا يستدلون به على صلاح ألسنتهم، فرسم له الرفع والنصب والخفض‏.‏

وأخرج عبد بن حميد والبخاري في تاريخه من طريق أبي الدهقان عن عبد اللّه أنه قرأ ‏{‏لا يأكله إلا الخاطئون‏}‏ مهموزة‏.‏

وأخرج سعيد بن منصور عن مجاهد أنه كان يقرأ {لا يأكله إلا الخاطون}‏ لا يهمز‏.‏

وأخرج الحاكم وصححه من طريق أبي الأسود الدؤلي ويحيى بن يعمر عن ابن عباس قال‏:‏ ما الخاطون‏؟‏ إنما هو الخاطئون، ما الصابون‏؟‏ إنما هو الصائبون‏.‏

أخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله‏:‏ ‏{‏فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون‏}‏ يقول‏:‏ بما ترون وما لا ترون‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله‏:‏ ‏{‏وما هو بقول شاعر‏}‏ قال‏:‏ طهره اللّه وعصمه ‏{‏ولا بقول كاهن‏}‏ قال‏:‏ طهره من الكهانة وعصمه منها‏.‏

وأخرج الطبراني في الأوسط عن يزيد بن عامر السوائي أنهم بينما هم يطوفون بالطاغية إذا سمعوا متكلما وهو يقول‏:‏ ‏{‏ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين، ثم لقطعنا منه الوتين‏}‏ ففزعنا لذلك وقلنا ما هذا الكلام الذي لا نعرفه، فنظرنا فإذا النبي صلى اللّه عليه وسلم منطلق‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس في قوله‏:‏ ‏{‏لأخذنا منه باليمين‏}‏ قال‏:‏ بقدرة‏.‏

وأخرج عبد بن حميد عن الحكم في قوله‏:‏ ‏{‏لأخذنا منه باليمين‏}‏ قال‏:‏ بالحق‏.‏

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس قال‏:‏ الوتين عرق القلب‏.‏

وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله‏:‏ ‏{‏ثم لقطعنا منه الوتين‏}‏ قال‏:‏ هو حبل القلب الذي في الظهر‏.‏

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله‏:‏ ‏{‏ثم لقطعنا منه الوتين‏}‏ قال‏:‏ كنا نحدث أنه حبل القلب‏.‏

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال‏:‏ الوتين الحبل الذي في الظهر‏.‏

وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال‏:‏ الوتين نياط القلب‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن حصين بن عبد الرحمن قال‏:‏ قال ابن عباس‏:‏ إذا احتضر الإنسان أتاه ملك الموت فغمز وتينه، فإذا انقطع الوتين خرج روحه فهناك حين يشخص بصره ويتبعه روحه‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة قال‏:‏ إذا انقطع الوتين لا إن جاع عرق، ولا إن شبع عرق‏.‏

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله‏:‏ ‏{‏وإنه لتذكرة‏}‏ لك ‏{‏وإنه لحسرة‏}‏ ‏{‏وإنه لحق اليقين‏}‏ قال‏:‏ القرآن‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله‏:‏ ‏{‏وإنه لتذكرة للمتقين‏}‏ قال‏:‏ يعني هذا القرآن وفي قوله‏:‏ ‏{‏وإنه لحسرة على الكافرين‏}‏ قال‏:‏ ذاكم يوم القيامة‏.‏

﴿ ٥٢