٤٠

أخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي اللّه عنه في قوله‏:‏ ‏{‏إذا بلغت التراقي‏}‏ قال‏:‏ الحلقوم‏.‏

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي اللّه عنه

{‏وقيل من راق‏}‏ قال‏:‏ من طبيب شاف‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن أبي قلابة رضي اللّه عنه ‏{‏وقيل من راق‏}‏ قال‏:‏ التمسوا الأطباء فلم يغنوا عنه من قضاء اللّه شيئا ‏{‏وظن أنه الفراق‏}‏ قال‏:‏ استيقن أنه القراق ‏{‏والتفت الساق بالساق‏}‏ قال‏:‏ ماتت ساقاه فلم تحملاه، وكان عليهما جوالا‏.‏

وأخرج سعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر عن الضحاك رضي اللّه عنه ‏{‏وقيل من راق‏}‏ قال‏:‏ هو الطبيب‏.‏

وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رضي اللّه عنهما ‏{‏وقيل من راق‏}‏ قال‏:‏ من راق يرقي‏.‏

وأخرج ابن جرير عن عكرمة مثله‏.‏

وأخرج ابن أبي الدنيا في ذكر الموت وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله‏:‏ ‏{‏وقيل من راق‏}‏ قيل‏:‏ تنتزع نفسه حتى إذا كانت في تراقيه قيل من يرقى بروحه‏؟‏ ملائكة الرحمة، أو ملائكة العذاب ‏{‏والتفت الساق بالساق‏}‏ قال‏:‏ التفت عليه الدنيا والآخرة‏.‏

وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن أبي العالية في قوله‏:‏ ‏{‏وقيل من راق‏}‏ قال‏:‏ يختصم فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب أيهم يرقى به‏؟‏‏.‏

وأخرج ابن جرير عن أبي الجوزاء رضي اللّه عنه في قوله‏:‏ ‏{‏وقيل من راق‏}‏ قال‏:‏ قالت الملائكة بعضهم لبعض من يصعد به أملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب‏؟‏‏.‏

وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي اللّه عنهما أنه كان يقرأ‏:‏ ‏"‏وأيقن أنه الفراق‏"‏‏.‏

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما ‏{‏والتفت الساق بالساق‏}‏ يقول‏:‏ آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة، فتلقى الشدة بالشدة إلا من رحم اللّه‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد ‏{‏والتفت الساق بالساق‏}‏ قال‏:‏ التف أمر الدنيا بأمر الآخرة عند الموت‏.‏

وأخرج عبد بن حميد عن الحسن ‏{‏والتفت الساق بالساق‏}‏ قال‏:‏ لفت ساق الآخرة بساق الدنيا، وذكر قول الشاعر‏:‏

وقامت الحرب بنا على ساق

وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة والربيع وعطية والضحاك مثله‏.‏

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي اللّه عنه ‏{‏والتفت الساق بالساق‏}‏ قال‏:‏ بلاء ببلاء‏.‏

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي اللّه عنه‏‏ {والتفت الساق بالساق‏}‏ قال‏:‏ اجتمع فيه الحياة والموت‏.‏

وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك رضي اللّه عنه ‏{‏والتفت الساق بالساق‏}‏ قال‏:‏ تلف ساقاه عند الموت للنزع‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر{‏والتفت الساق بالساق‏}‏ قال‏:‏ التفت ساقاه عند الموت‏.‏

وأخرج ابن المنذر عن قتادة رضي اللّه عنه ‏{‏والتفت الساق بالساق‏}‏ قال‏:‏ أما رأيت إذا حضر ضرب برجله رجله الأخرى‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الضحاك رضي اللّه عنه ‏{‏والتفت الساق بالساق‏}‏ قال‏:‏ الناس مجهزون بدنه والملائكة مجهزون روحه‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن رضي اللّه عنه أنه سئل عن قوله‏:‏ ‏{‏والتفت الساق بالساق‏}‏ قال‏:‏ هما ساقاه إذا التفتا في الأكفان‏.‏

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي اللّه عنه في قوله‏:‏ ‏{‏إلى ربك يومئذ المساق‏}‏ قال‏:‏ في الآخرة‏.‏

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة رضي اللّه عنه في قوله‏:‏ ‏{‏فلا صدق‏}‏ قال‏:‏ بكتاب اللّه{‏ولا صلى ولكن كذب‏}‏ بكتاب اللّه{‏وتولى‏}‏ عن طاعة اللّه{‏ثم ذهب إلى أهل يتمطى‏}‏ قال‏:‏ يتبختر، وهو أبو جهل بن هشام كانت مشيته‏.‏ ذكر لنا أن نبي اللّه أخذ بمجامع ثوبه فقال‏:‏ ‏{‏أولى لك فأولى، ثم أولى لك فأولى‏}‏ وعيدا على وعيد، فقال‏:‏ ما تستطيع أنت ولا ربك لي شيئا وإني لأعز من مشى بين جبليها، وذكر لنا أن نبي اللّه كان يقول‏:‏ ‏"‏إن لكل أمة فرعونا وإن فرعون هذه الأمة أبو جهل‏"‏‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي اللّه عنه في قوله‏:‏ ‏{‏ثم ذهب إلى أهله يتمطى‏}‏ قال‏:‏ يتبختر، وهو أبو جهل‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله‏:‏ ‏{‏يتمطى‏}‏ قال‏:‏ يختال‏.‏

وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد والنسائي وابن جرير وابن المنذر والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه عن سعيد بن جبير قال‏:‏ سألت ابن عباس عن قول اللّه‏:‏ ‏{‏أولى لك فأولى‏}‏ أشيء قاله رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لأبي جهل من قبل نفسه، أم أمره اللّه به‏؟‏ قال‏:‏ بلى قاله من قبل نفسه، ثم أنزله اللّه‏.‏

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله‏:‏ ‏{‏أن يترك سدى‏}‏ قال‏:‏ هملا‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله‏:‏ ‏{‏أن يترك سدى‏}‏ قال‏:‏ باطلا لا يؤمر ولا ينهى‏.‏

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة في قوله‏:‏ ‏{‏أن يترك سدى‏}‏ قال‏:‏ أن يهمل، وفي قوله‏:‏ ‏{‏أليس ذلك بقادر على أني يحيي الموتى‏}‏ قال‏:‏ ذكر لنا أن نبي اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يقول إذا قرأها‏:‏ ‏"‏سبحانه وبلى‏"‏‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن الأنباري في المصاحف عن صالح أبي الخليل قال‏:‏ كان النبي صلى اللّه عليه وسلم إذا قرأ هذه الآية ‏{‏أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى‏}‏ قال‏:‏ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏سبحان ربي وبلى‏"‏‏.‏

وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا قرأ ‏{‏أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى‏}‏ قال‏:‏ ‏"‏سبحانك اللّهم وبلى‏"‏‏.‏

وأخرج البخاري في تاريخه عن أبي أمامة قال‏:‏ صليت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعد حجته فكان يكثر من قراءة ‏{‏لا أقسم بيوم القيامة‏}‏ فإذا قال ‏{‏أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى‏}‏ سمعته يقول‏:‏ ‏"‏بلى وأنا على ذلك من الشاهدين‏"‏‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وأبو داود والبيهقي في سننه عن موسى بن أبي عائشة قال‏:‏ كان رجل يصلي فوق بيته فكان إذا قرأ ‏{‏أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى‏}‏ قال‏:‏ سبحانك فبلى، فسألوه عن ذلك فقال‏:‏ سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏.‏

وأخرج أحمد وأبو داود والترمذي وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في سننه عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏من قرأ منكم ‏(‏والتين والزيتون‏) فانتهى إلى آخرها ‏(‏أليس اللّه بأحكم الحاكمين‏)‏ فليقل‏:‏ بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين‏.‏ ومن قرأ{‏لا أقسم بيوم القيامة‏}فانتهى إلى{‏أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى‏}فليقل‏:‏ بلى، ومن قرأ ‏(‏والمرسلات‏)‏ فبلغ ‏(‏فبأي حديث بعده يؤمنون‏)‏ فليقل‏:‏ آمنا باللّه‏"‏‏.‏

وأخرج ابن المنذر وابن مردويه عن جابر بن عبد اللّه قال‏:‏ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إذا قرأت{‏لا أقسم بيوم القيامة‏}فبلغت{‏أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى‏}فقل‏:‏ بلى‏"‏‏.‏

وأخرج ابن أبي حاتم وابن المنذر عن ابن عباس قال‏:‏ إذا قرأت ‏(‏سبح اسم ربك الأعلى‏)‏ فقل‏:‏ سبحان ربي الأعلى، وإذا قرأت ‏{‏أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى‏}‏ فقل‏:‏ سبحانك وبلى‏.‏

﴿ ٤٠