٢٢

أخرج ابن المنذر والحاكم وصححه عن ابن مسعود قال‏:‏ قسم ‏{‏والسماء ذت البروج‏}‏ إلى قوله‏:‏ ‏{‏وشاهد ومشهود‏}‏ قال‏:‏ هذا قسم على أن بطش ربك لشديد إلى آخرها‏.‏

وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله‏:‏ ‏{‏إن بطش ربك لشديد‏}‏ قال‏:‏ ههنا القسم ‏{‏أنه هو يبدئ ويعيد‏}‏ قال‏:‏ يبدئ الخلق ثم يعيده ‏{‏وهو الغفور الودود‏}‏ قال‏:‏ يود على طاعته من أطاعه‏.‏

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ‏{‏إنه هو يبدئ ويعيد‏}‏ قال‏:‏ يبدئ العذاب ويعيده‏.‏

وأخرج عن ابن عباس ‏{‏إنه هو يبدئ ويعيد‏}‏ قال‏:‏ يبدئ العذاب ويعيده‏.‏

وأخرج أبو الشيخ عن الحسين بن واقد في قوله‏:‏ ‏{‏وهو الغفور الودود‏}‏ قال‏:‏ الغفور للمؤمنين الودود لأوليائه‏.‏

وأخرج ابن جرير وابن المنذر والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله‏:‏ ‏{‏الودود‏}‏ قال‏:‏ الحبيب، وفي قوله‏:‏ ‏{‏ذو العرش المجيد‏}‏ قال‏:‏ الكريم‏.‏

وأخرج ابن جرير عن أنس قال‏:‏ إن اللوح المحفوظ الذي ذكره اللّه في القرآن في قوله‏:‏ ‏{‏بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ‏}‏ في جبهة إسرافيل‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد ‏{‏في لوح محفوظ‏}‏ قال‏:‏ في أم الكتاب‏.‏

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله‏:‏ ‏{‏في لوح محفوظ‏}‏ قال‏:‏ أخبرت أن لوح الذكر لوح واحد فيه الذكر، وإن ذلك اللوح من نور، وإنه مسيرة ثلاثمائة سنة‏.‏

وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة في قوله‏:‏ ‏{‏محفوظ‏}‏ قال‏:‏ محفوظ عند اللّه‏.‏

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله‏:‏ ‏{‏في لوح محفوظ‏}‏ قال‏:‏ في صدور المؤمنين‏.‏

وأخرج ابن المنذر عن عبد اللّه بن بريدة ‏{‏في لوح محفوظ‏}‏ قال‏:‏ لوح عند اللّه وهو أم الكتاب‏.‏

وأخرج أبو الشيخ في العظمة بسند جيد عن ابن عباس قال‏:‏ خلق اللّه اللوح المحفوظ كمسيرة مائة عام، فقال للقلم‏:‏ قبل أن يخلق اكتب علمي في خلقي، فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة‏.‏

وأخرج ابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق والبيهقي في الشعب وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه من طريق حلال القسلي عن أنس قال‏:‏ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن للّه لوحا من زبرجدة خضراء جعله تحت العرش، وكتب فيه‏:‏ إني أنا اللّه لا إله إلا أنا خلقت ثلاثمائة وبضعة عشر خلقا، من جاء بخلق منها مع شهادة أن لا إله إلا اللّه دخل الجنة‏"‏‏.‏

وأخرج عبد بن حميد في مسنده وأبو يعلى بسند ضعيف عن أبي سعيد الخدري قال‏:‏ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن بين يدي الرحمن تبارك وتعالى لوحا فيه ثلاثمائة وخمس عشرة شريعة، يقول الرحمن‏:‏ وعزتي وجلالي لا يجيئني عبد من عبادي لا يشرك بي شيئا فيه واحدة منكن إلا أدخلته الجنة‏"‏‏.‏

وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن أنس قال‏:‏ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن للّه لوحا أحد وجهيه ياقوتة والوجه الثاني زبرجدة خضراء، قلمه النور، فيه يخلق وفيه يرزق، وفيه يحيي وفيه يميت، وفيه يعز، وفيه يفعل ما يشاء في كل يوم وليلة‏"‏‏.‏

وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس قال‏:‏ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم‏:‏ ‏"‏خلق اللّه لوحا من درة بيضاء، دفتاه من زبرجدة خضراء، كتابه من نور، يلحظ إليه في كل يوم ثلاثمائة وستين لحظة يحيي ويميت ويخلق ويرزق ويعز ويذل ويفعل ما يشاء‏"‏‏.‏

﴿ ٢٢