١٠٢

قوله تعالى: {أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ} قال الزجاج: أي: من أين يكون له ولد؟ والولد لا يكون إلا من صاحبة؟ٰ واحتج عليهم في نفي الولد بقوله:

{وَخَلَقَ كُلَّ شَىْء} فليس مثل خالق الأشياء، فكيف يكون الولد لمن لا مثل له؟ٰ فاذا نسب إليه الولد، فقد جعل له مثل.

﴿ ١٠٢