|
٦٢ قوله تعالى: {ٱعْبُدُواْ ٱللّه} قال مقاتل: وحدوه؛ وكذلك في سائر القصص بعدها. قوله تعالى: {مَالَكُمْ مّنْ إِلَـٰهٍ غَيْرُهُ} قرأ الكسائي: {غَيْرُهُ} بالخفض. قال أبو علي: جعل غيراً صفة ل {إِلَـٰهَ} على اللفظ. قوله تعالى: {أُبَلّغُكُمْ} قرأ أبو عمرو: {أُبَلّغُكُمْ} ساكنة الباء خفيفة اللام. وقرأ الباقون: {أُبَلّغُكُمْ} مفتوحة الباء، مشددة اللام. قوله تعالى: {وَأَنصَحُ لَكُمْ} يقال: نصحته، ونصحت له، وشكرته وشكرت له. قوله تعالى: {وَأَعْلَمُ مِنَ ٱللّه مَالاَ تَعْلَمُونَ} أي: من مغفرته لمن تاب، وعقوبته لمن أصر. وقال مقاتل: أعلم من نزول العذاب مالا تعلمونه؛ وذلك أن قوم نوح لم يسمعوا بقوم عذبوا قبلهم. |
﴿ ٦٢ ﴾