|
٩٤ قوله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا فِى قَرْيَةٍ} قال الزجاج: يقال لكل مدينة: قرية، لاجتماع الناس فيها. وقال غيره: في الآية اختصار تقديره: فكذبوه. {إِلا أَخَذْنَا أَهْلَهَا بِٱلْبَأْسَاء وَٱلضَّرَّاء} وقد سبق تفسير البأساء والضراء في {ٱلاْنْعَـٰمِ}، وتفسير التضرع في هذه السورة. ومقصود الآية: إعلام النبي صلى اللّه عليه وسلم بسنة اللّه في المكذبين، وتهديد قريش. |
﴿ ٩٤ ﴾