١٢٥

قوله تعالى: {بِهِ ءآلنَ} قرأ نافع، وابن عامر، وأبو عمرو: {ءامَنْتُمْ بِهِ} بهمزة ومدة على الاستفهام. وقرأ حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: {أَءمِنتُمْ بِهِ} فاستفهموا بهمزتين، الثانية ممدودة. وقرأ حفص عن عاصم: {بِهِ ءآلنَ} على الخبر.

وروى ابن الإخريط عن ابن كثير: {قَالَ فِرْعَوْنُ وَءامَنتُمْ بِهِ} فقلب همزة الاستفهام واواً، وجعل الثانية ملينة بين بين.

وروى قنبل عن القواس مثل رواية ابن الإخريط، غير أنه كان يهمز بعد الواو. وقال أبو علي: همز بعد الواو لأن هذه الواو منقلبة عن همزة الاستفهام، وبعد همزة الاستفهام {أفعلتم} فحققها ولم يخففها. قوله تعالى:

{لَكُمْ إِنَّ هَـٰذَا لَمَكْرٌ مَّكَرْتُمُوهُ} قال ابن السائب: لصنيع صنعتموه فيما بينكم وبين موسى في مصر قبل خروجكم إلى هذا الموضع لتستولوا على مصر فتخرجوا منها أهلها

{فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} عاقبة ما صنعتم،

{لاقَطّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ أَرْجُلِكُمْ مّنْ خِلَـٰفٍ} وهو قطع اليد اليمنى، والرجل اليسرى. قال ابن عباس: أول من فعل ذلك، وأول من صلب، فرعون.

﴿ ١٢٥