|
٣٠ قوله تعالى: {هُنَالِكَ تَبْلُواْ} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم، وابن عامر: «تبلو» بالباء. وقرأ حمزة، والكسائي، وخلف، وزيد عن يعقوب: «تتلو» بالتاء قال الزجاج: «هنالك» ظرف والمعنى في ذلك الوقت تبلو، وهو منصوب بتبلو، إلا أنه غير متمكن، والام زائدة، والأصل: هناك، وكسرت اللام لسكونها وسكون الألف، والكاف للمخاطبة. و«تبلو» تختبر، أي: تعلم. ومن قرأ «تتلو» بتاءين، فقد فسرها الأخفش وغيره: تتلو من التلاوة، أي: تقرأ. وفسروه ايضا: تتبع كل نفس ما أسلفت. ومثله قول الشاعر: قد جعلت دلوي تستتليني ولا أريد تبع القرينا اي: تستتبعني، أي: من ثقلها تستدعي اتباعي إياها. قوله تعالى: {وَرُدُّواْ} أي: في الآخرة {إِلَىٰ ٱللّه مَوْلَـٰهُمُ ٱلْحَقّ} الذي يملك أمرهم حقا، لا من جعلوا معه من الشركاء. {وَضَلَّ عَنْهُم} أي: زال وبطل {مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ} من الآلهة. |
﴿ ٣٠ ﴾