|
٣١ قوله تعالى: {قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مّنб614; ٱلسَّمَاء} المطر، ومن الأرض النبات، {أَم مَّنْ يَمْلِكُ ٱلسَّمْعَ} أي: خلق السمع والأبصار. وقد سبق معنى إخراج الحي. من الميت، والميت من الحي [آل عمران: ٢٧] قوله تعالى: {وَمَن يُدَبّرُ ٱلاْمْرَ} أي: أمر الدنيا والآخرة {فَسَيَقُولُونَ ٱللّه} لأنهم خوطبوا بما لا يقدر عليه إلا اللّه، فكان في ذلك دليل توحيده. وفي قوله: {أَفَلاَ تَتَّقُونَ} قولان. احدهما: أفلا تتعظون، قاله ابن عباس. والثاني: تتقون الشرك، قاله مقاتل. |
﴿ ٣١ ﴾