٢٨

قوله تعالى: {فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ} في هذا الرائي والقائل:

{إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ} قولان.

احدهما: أنه الزوج.

والثاني: الشاهد. وفي هاء الكناية

في قوله: «إنه من كيدكن» ثلاثة أقوال.

احدها: أنها ترجع إلى تمزيق القميص، قاله مقاتل.

والثاني: إلى قولها: «ما جزاء من أراد بأهلك سوءا» فالمعنى: قولك هذا من كيدكن، قاله الزجاج.

والثالث: إلى السوء الذي دعته إليه، ذكره الماوردي. قال ابن عباس: «إن كيدكن» أي: عملكن «عظيم» تخلطن البريء والسقيم.

﴿ ٢٨