|
٤٠ قوله تعالى: {وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِى نَعِدُهُمْ} أي: من العذاب وأنت حي أو {نَتَوَفَّيَنَّكَ} قبل أن نريك ذلك، فليس عليك إلا أن تبلغ، {وَعَلَيْنَا ٱلْحِسَابُ} قال مقاتل: يعني الجزاء. وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس أن قوله: «فإنما عليك» البلاغ نسخ بآية السيف وفرض الجهاد، وبه قال قتادة. |
﴿ ٤٠ ﴾