٢١

قوله تعالى: و{ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللّه} قرأ عاصم: يدعون، بالياء. قوله تعالى:

{أَمْوٰتٌ غَيْرُ أَحْيَاء} يعني: الأصنام. قال الفراء: ومعنى الأموات هاهنا: أنها لا روح فيها. قال الأخفش: وقوله: {غَيْرُ أَحْيَاء} توكيد. قوله تعالى:

{وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} «أيان» بمعنى: متى.

وفي المشار إليهم قولان.

احدهما: أنها الأصنام، عبر عنها كما يعبر عن الآدميين. قال ابن عباس: وذلك أن اللّه تعالى يبعث الأصنام لها أرواح ومعها شياطينها، فيتبرؤون من عبادتهم، ثم يؤمر بالشياطين والذين كانوا يعبدونها إلى النار.

والثاني: أنهم الكفار، لا يعلمون متى بعثهم، قاله مقاتل.

﴿ ٢١