|
٣٤ قوله تعالى: {هَلْ يَنظُرُونَ إِلا أَن تَأْتِيهُمُ ٱلْمَلَـٰئِكَةُ} وقرأ حمزة، والكسائي «يأتيهم» بالياء، وهذا تهديد للمشركين، وقد شرحناه في {البقرة ٢١٠} وآخر {ٱلاْنْعَـٰمِ}. وفي قوله تعالى: {أَوْ يَأْتِىَ أَمْرُ رَبّكَ} قولان. احدهما: أمر اللّه فيهم، قاله ابن عباس. والثاني: العذاب في الدنيا، قاله مقاتل. قوله تعالى: {كَذَلِكَ فَعَلَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ} يريد: كفار الأمم الماضية، كذبوا كما كذب هؤلاء. {وَمَا ظَلَمَهُمُ ٱللّه} باهلاكهم {وَلَـٰكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}، بالشرك {فَأَصَابَهُمْ سَيّئَاتُ مَا عَمِلُواْ} أي: جزاؤها، قال ابن عباس: جزاء ما عملوا من الشرك، {وَحَاقَ بِهِم} قد بيناه في {ٱلاْنْعَـٰمِ} والمعنى: أحاط بهم {مَّا كَانُوا بِهِ} من العذاب. |
﴿ ٣٤ ﴾