|
٢٢ قوله تعالى: {كُلاًّ نُّمِدُّ هَـؤُلاء} قال الزجاج: كلاٍّ منصوب ب نمد، هؤلاء بدل من كل، والمعنى: نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك. قال المفسرون: كلا نعطي من الدنيا، البر والفاجر، والعطاء هاهنا: الرزق، والمحظور: الممنوع، والمعنى: أنّ الرزق يعم المؤمن والكافر، والآخرة للمتقين خاصة. {ٱنْظُرْ} يا محمد {كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ} وفيما وفضلوا فيه قولان. احدهما: الرزق، منهم مقل، ومنهم مكثر. والثاني: الرزق والعمل، فمنهم موفق لعمل صالح، ومنهم ممنوع من ذلك. قوله تعالى: {لاَّ تَجْعَل مَعَ ٱللّه إِلَـٰهًا ءاخَرَ} الخطاب للنبي صلى اللّه عليه وسلم، والمعنى عام لجميع المكلفين. والمخذول الذي لا ناصر له، والخذلان: ترك العون. قال مقاتل: نزلت حين دعوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الى ملة آبائه. |
﴿ ٢٢ ﴾