٦٣

قوله تعالى: {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ} يعني كفار مكة، وكانوا يقرون بأنه الخالق والرازق، وإنما أمره أن يقول:

{ٱلْحَمْدُ للّه} على إقرارهم لأن ذلك يلزمهم الحجة فيوجب عليهم

{بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ} توحيد اللّه مع إقرارهم بأنه الخالق والمراد بالأكثر: الجميع.

﴿ ٦٣