|
٧ قوله تعالى: {يأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللّه عَلَيْكُمْ} قال المفسرون: الخطاب لأهل مكة، واذكروا بمعنى: احفظوا، ونعمة اللّه عليهم: إسكانهم الحرم ومنع الغارات عنهم. {هَلْ مِنْ خَـٰلِقٍ غَيْرُ ٱللّه} وقرأ حمزة والكسائي: {غَيْرُ ٱللّه} بخفض الراء. قال أبو علي: جعلاه صفة على اللفظ، وذلك حسن لإتباع الجر، وهذا استفهام تقرير وتوبيخ والمعنى: لا خالق سواه يرزقكم من السماء المطر و من الأرض النبات. وما بعد هذا قد سبق بيانه [الأنعام:٩٥] [آل عمران:١٨٤] [البقرة:٢١٠] [لقمان:٣٣] إلى قوله تعالى: {إِنَّ ٱلشَّيْطَـٰنَ لَكُمْ عَدُوٌّ} أي: إنه يريد هلاككم {فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوّاً} أي: أنزلوه من أنفسكم منزلة الأعداء، وتجنبوا طاعته {إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ} أي: شيعته إلى الكفر {لِيَكُونُواْ مِنْ أَصْحَـٰبِ ٱلسَّعِيرِ}. |
﴿ ٧ ﴾