|
١٥ {مَّثَلُ ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِى وُعِدَ ٱلْمُتَّقُونَ} أي: صفتها وقد شرحناه في [الرعد/ ٣٥] والمتقون عند المفسرين: الذين يتقون الشرك، والآسن المتغير الريح. قاله أبو عبيدة، والزجاج. وقال ابن قتيبة: هو المتغير الريح والطعم والآجن نحوه. وقرأ ابن كثير {غَيْرِ ءاسِنٍ} بغير مد وقد شرحنا قوله: {لَذَّةٍ لّلشَّـٰرِبِينَ} في [الصافات/ ٤٦]. قوله تعالى: {مّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى} أي: من عسل ليس فيه عكر ولا كدر كعسل أهل الدنيا. قوله تعالى: {كَمَنْ هُوَ خَـٰلِدٌ فِى ٱلنَّارِ} قال الفراء: أراد من كان في هذا النعيم كمن هو خالد في النار. قوله تعالى: {مَاء حَمِيماً} أي: حارا شديد الحرارة. والأمعاء جميع ما في البطن من الحوايا. |
﴿ ١٥ ﴾