٢٢

{خالدين فيها أبدا} وقد سبق شرح هذه المراتب، ولما ذكر هذه الأحوال قال: {إن اللّه عنده أجر عظيم} والمقصود شرح تعظيم هذه الأحوال، ولنختم هذا الفصل ببيان أن أصحابنا يقولون إن الخلود يدل على طول المكث، ولا يدل على التأبيد، واحتجوا على قولهم في هذا الباب بهذه الآية، وهي قوله تعالى: {خالدين فيها أبدا} ولو كان الخلود يفيد التأبيد، لكان ذكر التأبيد بعد ذكر الخلود تكرارا وأنه لا يجوز.

﴿ ٢٢