٣٩أما قوله تعالى: {فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه} أي فسوف تعلمون من هو أحق بالسخرية ومن هو أحمد عاقبة، وفي قوله: {من يأتيه} وجهان: أحدهما: أن يكون استفهاما بمعنى أي كأنه قيل: فسوف تعلمون أينا يأتيه عذاب،وعلى هذا الوجه فمحل "من" رفع بالابتداء. والثاني: أن يكون بمعنى الذي ويكون في محل النصب، وقوله تعالى: {ويحل عليه عذاب مقيم} أي يجب عليه وينزل به. |
﴿ ٣٩ ﴾