٧٧وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ اللفظ الأول: قوله: {سىء بهم} ومعناه ساء مجيئهم وساء يسوء فعل لازم مجاوز يقال سؤته فسيء مثل شغلته فشغل وسررته فسر. قال الزجاج: أصله سوىء بهم إلا أن الواو سكنت ونقلت كسرتها إلى السين. اللفظ الثاني: قوله: {وضاق بهم ذرعا} قال الأزهري: الذرع يوضع موضع الطاقة والأصل فيه البعير يذرع بيديه في سيره ذرعا على قدر سعة خطوته، فإذا حمل عليه أكثر من طاقته ضاق ذرعه عن ذلك فضعف ومد عنقه، فجعل ضيق الذرع عبارة عن قدر الوسع والطاقة. فيقال: مالي به ذرع ولا ذراع أي مالي به طاقة، والدليل على صحة ما قلناه أنهم يجعلون الذراع في موضع الذرع فيقولون ضقت بالأمر ذراعا. واللفظ الثالث: قوله: {هذا يوم عصيب} أي يوم شديد، وإنما قيل للشديد عصيب لأنه يعصب الإنسان بالشر. |
﴿ ٧٧ ﴾