١٠٤ثم قال تعالى: {وما نؤخره إلا لاجل معدود} والمعنى أن تأخير الآخرة وإفناء الدنيا موقوف على أجل معدود وكل ماله عدد فهو متناه وكل ما كان متناهيا فإنه لا بد وأن يفنى، فيلزم أن يقال إن تأخير الآخرة سينتهي إلى وقت لا بد وأن يقيم اللّه القيامة فيه، وأن تخرب الدنيا فيه، وكل ما هو آت قريب. |
﴿ ١٠٤ ﴾