وثانيها: قولهم: {أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الانهار خلالها تفجيرا} والتقدير كأنهم قالوا هب أنك لا تفجر هذه الأنهار لأجلنا ففجرها من أجلك.
﴿ ٩١ ﴾