٩٦{قل كفى باللّه شهيدا بيني وبينكم} وتقريره أن اللّه تعالى لما أظهر المعجزة على وفق دعواي كان ذلك شهادة من اللّه تعالى على كوني صادقا ومن شهد اللّه على صدقه فهو صادق فبعد ذلك قول القائل بأن الرسول يجب أن يكون ملكا لا إنسانا تحكم فاسد لا يلتفت إليه ولما ذكر اللّه تعالى هذه الأجوبة الثلاثة أردفها بما يجري مجرى التهديد والوعيد فقال: {إنه كان بعباده خبيرا بصيرا} يعني يعلم ظواهرهم وبواطنهم ويعلم من قلوبهم أنهم لا يذكرون هذه الشبهات إلا لمحض الحسد وحب الرياسة والاستنكاف من الانقياد للحق. |
﴿ ٩٦ ﴾