٢٢وأما قوله: {كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها} فاعلم أن الإعادة لا تكون إلا بعد الخروج والمعنى كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم فخرجوا أعيدوا فيها، ومعنى الخروج ما يروى عن الحسن أن النار تضربهم بلهبها فترفعهم حتى إذا كانوا في أعلاها ضربوا بالمقاطع فهووا فيها سبعين خريفا وقيل لهم ذوقوا عذاب الحريق، والحريق الغليظ من النار العظيم إلهلاك، ثم إنه سبحانه ذكر حكمه في المؤمنين من أربعة أوجه: |
﴿ ٢٢ ﴾