٤٢{وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود}. إعلم أنه تعالى لما بين فيما تقدم إخراج الكفار المؤمنين من ديارهم بغير حق، وأذن في مقاتلتهم وضمن للرسول والمؤمنين النصرة وبين أن للّه عاقبة الأمور، أردفه بما يجري مجرى التسلية للرسول صلى اللّه عليه وسلم في الصبر على ما هم عليه من أذيته وأذية المؤمنين بالتكذيب وغيره، فقال: وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم سائر الأمم أنبياءهم، وذكر اللّه سبعة منهم. |
﴿ ٤٢ ﴾