٧٦ولذلك أتبعه بقوله: {يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم} فقال بعضهم ما تقدم في الدنيا وما تأخر، وقال بعضهم: {ما بين أيديهم} أمر الآخرة، {وما خلفهم} أمر الدنيا، ثم أتبعه بقوله: {وإلى اللّه ترجع الامور} فقوله: {يعلم ما بين أيديهم} إشارة إلى العلم التام وقوله: {وإلى اللّه ترجع الامور} إشارة إلى القدرة التامة والتفرد بالإلهية والحكم، ومجموعهما يتضمن نهاية الزجر عن الإقدام على المعصية. |
﴿ ٧٦ ﴾