٢٢ورابعها: قوله: {وعليها وعلى الفلك تحملون} لأن وجه الانتفاع بالإبل في المحمولات على البر بمنزلة الانتفاع بالفلك في البحر، ولذلك جمع بين الوجهين في إنعامه لكي يشكر على ذلك ويستدل به، واعلم أنه سبحانه وتعالى لما بين دلائل التوحيد أردفها بالقصص كما هو العادة في سائر السور وهي ههنا. القصة الأولى قصة نوح عليه السلام |
﴿ ٢٢ ﴾