٢٦{قال رب انصرنى بما كذبون}. أما قوله: {رب انصرنى بما كذبون} ففيه وجوه: أحدها: أن في نصره إهلاكهم فكأنه قال أهلكهم بسبب تكذيبهم إياي وثانيها: انصرني بدل ما كذبوني كما تقول هذا بذاك أي بدل ذلك ومكانه، والمعنى أبدلني من غم تكذيبهم سلوة النصر عليهم وثالثها: انصرني بإنجاز ما وعدتهم من العذاب وهو ما كذبوه فيه حين قال لهم: {إنى أخاف عليكم عذاب يوم عظيم} (الأعراف: ٥٩) |
﴿ ٢٦ ﴾