٤٢{ثم أنشأنا من بعدهم قرونا ءاخرين}. إعلم أنه سبحانه يقص القصص في القرآن تارة على سبيل التفصيل كما تقدم وأخرى على سبيل الإجمال كههنا، وقيل المراد قصة لوط وشعيب وأيوب ويوسف عليهم السلام. فأما قوله: {ثم أنشأنا من بعدهم قرونا ءاخرين} فالمعنى أنه ما أخلى الديار من مكلفين أنشأهم وبلغهم حد التكليف حتى قاموا مقام من كان قبلهم في عمارة الدنيا. |
﴿ ٤٢ ﴾