٤٧وأما شبهتهم فهي قولهم: {فَقَالُوا أنؤمن لبشرين مثلنا وقومهما لنا عابدون} قال صاحب "الكشاف" لم يقل مثلينا كما قال: {إنكم إذا مثلهم} (النساء: ١٤) ولم يقل أمثالهم وقال: {كنتم خير أمة} (آل عمران: ١١٠) ولم يقل أخيار أمة كل ذلك لأن الإيجاز أحب إلى العرب من الإكثار والشبهة مبنية على أمرين: أحدهما: كونهما من البشر وقد تقدم الجواب عنه والثاني: أن قوم موسى وهرون كانوا كالخدم والعبيد لهم قال أبو عبيدة العرب تسمى كل من دان لملك عابدا له ويحتمل أن يقال إنه كان يدعي الإلهية فادعى أن الناس عباده وأن طاعتهم له عبادة على الحقيقة |
﴿ ٤٧ ﴾