٢٤وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ... البحث الثاني: قالت المعتزلة قوله: {يسجدون للشمس من دون اللّه وزين لهم الشيطان أعمالهم} يدل على أن فعل العبد من جهته لأنه تعالى أضاف ذلك إلى الشيطان بعد إضافته إليهم ولأنه أورده مورد الذم ولأنه بين أنهم لا يهتدون والجواب من وجوه: أحدها: أن هذا قول الهدهد فلا يكون حجة وثانيها: أنه متروك الظاهر، فإنه قال: {فصدهم عن السبيل} وعندهم الشيطان ما صد الكافر عن السبيل إذ لو كان مصدودا ممنوعا لسقط عنه التكليف، فلم يبق ههنا إلا التمسك بفصل المدح والذم والجواب: قد تقدم عنه مرارا فلا فائدة في الإعادة واللّه أعلم. |
﴿ ٢٤ ﴾