٢١

أما قوله: {فخرج منها خائفا يترقب} أي خائفا على نفسه من آل فرعون ينتظر هل يلحقه طلب فيؤخذ

ثم التجأ إلى اللّه تعالى لعلمه بأنه لا ملجأ سواه فقال: {رب نجنى من القوم الظالمين} وهذا يدل على أن قتله لذلك القبطي لم يكن ذنبا، وإلا لكان هو الظالم لهم وما كانوا ظالمين له بسبب طلبهم إياه ليقتلوه قصاصا.

﴿ ٢١