٤٠

أما قوله: {فأخذناه وجنوده فنبذناهم فى اليم} فهو من الكلام المفحم الذي دل به على عظم شأنه وكبرياء سلطانه، شبههم استحقارا لهم واستقلالا لعددهم، وإن كانوا الكبير الكثير والجم الغفير بحصيات أخذهن آخذ في كفه فطرحهن في البحر ونحو ذلك

وقوله: {وجعلنا فيها رواسى شامخات} (المرسلات: ٢٧)

{وحملت الارض والجبال فدكتا دكة واحدة} (الحاقة: ١٤)

{وما قدروا اللّه حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} (الزمر: ٦٧) سبحانه وتعالى وليس الغرض منه إلا تصوير أن كل مقدور وإن عظم فهو حقير بالقياس إلى قدرته.

﴿ ٤٠