٢٦{وله من فى السماوات والارض كل له قانتون}. لما ذكر الآيات وكان مدلولها القدرة على الحشر التي هي الأصل الآخر، والوحدانية التي هي الأصل الأول، أشار إليها بقوله: {وله من فى * السماوات والارض} يعني لا شريك له أصلا لأن كل من في السموات وكل من في الأرض، ونفس السموات والأرض له وملكه، فكل له منقادون قانتون، والشريك يكون منازعا مماثلا، فلا شريك له أصلا ثم ذكر المدلول الآخر، |
﴿ ٢٦ ﴾