٣٤

{ليكفروا بمآ ءاتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون}.

قوله تعالى: {ليكفروا بمآ ءاتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون} قد تقدم تفسيره في العنكبوت بقي بيان فائدة الخطاب ههنا في قوله: {فتمتعوا} وعدمه هناك في قوله: {وليتمتعوا فسوف يعلمون} فنقول لما كان الضر المذكور هناك ضرا واحدا جاز أن لا يكون في ذلك الموضع من المخلصين من ذلك الضر أحد، فلم يخاطب ولما كان المذكور ههنا مطلق الضر ولا يخلو موضع من المخلصين عن الضر، فالحاضر يصح خطابه بأنه منهم فخاطب.

﴿ ٣٤