٣٧

ثم قال تعالى: {أو لم يروا أن اللّه يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن فى ذلك لايات لقوم يؤمنون}.

أي لم يعلموا أن الكل من اللّه فالمحقق ينبغي أن لا يكون نظره على ما يوجد بل إلى من يوجد وهو اللّه، فلا يكون له تبدل حال، وإنما يكون عنده الفرح الدائم، ولكن ذلك مرتبة المؤمن الموحد المحقق، ولذلك قال: {إن فى ذالك لآيات لقوم يؤمنون}.

﴿ ٣٧