٥٠

ثم لما فصل قال: {فانظر إلى ءاثار رحمة اللّه كيف يحى الارض بعد موتها إن ذلك لمحى الموتى} لما ذكر الدلائل قال لمحيي باللام المؤكدة وباسم الفاعل، فإن الإنسان إذا قال إن الملك يعطيك لا يفيد ما يفيد قوله إنه معطيك، لأن الثاني يفيد أنه أعطاك فكان وهو معط متصفا بالعطاء،

والأول يفيد أنه سيتصف به ويتبين هذا بقوله إنك ميت فإنه آكد من قوله إنك تموت {وهو على كل شىء قدير} تأكيد لما يفيد الاعتراف.

﴿ ٥٠