٢٦

ثم قال تعالى: {ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير}.

أي من كذب بالكتاب المنزل من قبل وبالرسول المرسل أخذه اللّه تعالى فكذلك من يكذب بالنبي عليه السلام،

وقوله: {فكيف كان نكير} سؤال للتقرير فإنهم علموا شدة إنكار اللّه عليهم وإتيانه بالأمر المنكر من الاستئصال.

﴿ ٢٦