ثم قال: {جهنم يصلونها} والمعنى أنه تعالى لما حكم بأن الطاغين لهم شر مآب فسره بقوله: {جهنم يصلونها}
ثم قال: {فبئس المهاد} وهو كقوله: {لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش} (الأعراف: ٤١) شبه اللّه ما تحتهم من النار بالمهاد الذي يفترشه النائم.
﴿ ٥٦ ﴾