٥٨

وتاسعها: قوله {لو أن اللّه هدانى} أي مكنني {لكنت من المتقين} وعلى هذا قولهم إذا لم يقدر على التقوى فكيف يصح ذلك منه،

وعاشرها: قوله {لو أن لى كرة فأكون من المحسنين} وعلى قولهم لو رده اللّه أبدا كرة بعد كرة، وليس فيه إلا قدرة الكفر لم يصح أن يكون محسنا،

﴿ ٥٨